جديد الأخبار
مناصب شغل مهددة بالآلاف.. قطاع اللوحات الإشهارية يختنق!!      إريكسون تنضم إلى تحالف 450 ميجاهرتز لتعزيز خدمات الاتصال للمهام الحرجة      رغم اعداء النجاح مجموعة مدارس لاجوكند تظل في الريادة بفضل العمل الراقي والنمودجي في التربية والتعليم      إريكسون تطلق نسخة العام 2020 من مسابقتها السنوية للإبتكار مع التركيز على إيجاد الحلول اللازمة للحد من التغييرات المناخية      من النظرية إلى الواقع: المسيرة نحو إدارة عمليات الشبكات المعرفية برؤية ” صفر تماس – Zero Touch”      Hongkong : une lutte contre le Covid-19 dans un contexte spécifique      أوزون” تباشر حملة توعية ضد “كورونا” وتُعقم عدد من المدن المتعهدة بها ومن بينها مدينة بنسليمان      مصطفى التراب،ربان المجمع الشريف للفوسفاط وصانع مجده رجل عصامي يشتغل في صمت ويبتعد عن الأضواء      ريكسون تطلق مبادرة عالمية جديدة بالتعاون مع اليونيسيف لوضع خارطة مخصصة لتوفير خدمات الاتصال بالإنترنت في المدارس      تسريع التحول الرقمي المستقبلي لأفريقيا     
أخر تحديث : الجمعة 21 أغسطس 2020 - 2:18 صباحًا
طباعة الخبر طباعة الخبر

الرأي والرأي الآخر. اتقوا الله في أنفسكم التراب رجلا عصامي بامتياز

1812053814-504x362

في عهدة أربع مدراء الذين تعاقبوا على رأس إدارة  المكتب الشريف للفوسفاط ، لم يعرف العامل المغربي حقه وكرامته بالعيش الرغيد وحفظ الحقوق والتقاعد المريح إلا في عهد السيد مصطفى التراب، هذا الرجل العصامي التحق بالمجمع الشريف للفوسفاط سنة 2006.

etterab_140619_1

أزيد من 30 سنة من التجربة.

كرئيس سابق للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات المغربية

رئيس الاختصاصيين في التنظيم بالبنك العالمي

دكتوراه في البحث العملياتي (1990) من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وماستر في الهندسة من نفس المعهد(1982) ومن المدرسة الوطنية للطرق والقناطر بباريس (1979).

 

 فمنذ 2006 عرف المغرب قفزة نوعية من التصدير إلي التصنيع واخذ بعين الاعتبار الريادة leadership وبدأ يتحكم في الأسواق من حيث الاثمنة وسقف الإنتاج.

مما منح العمال عدة امتيازات كالزيادة في الأجور عدة مرات وخلق عدة فرص للشغل ocp skills ومنح علاوات إضافية واستثنائية عند رأس كل سنة، وتفويت  السكن الوظيفي  بالجهة الشرقية من الفيلاج وفتح مجال للوداديات السكنية بجميع المدن التي تصدر أو تصنع الفوسفاط بابخس الأثمان  والعديد من العمليات المربحة للعامل.

أما عن ظهور هذا الفيديو فهذا ليس بجديد علينا نحن كمغاربة التشهير بالآخرين والتنكيل بهم  في المكان والزمان الغير المناسبين. قد يكون هدا انجاز خارق بالنسبة لأعداء النجاح.  وقد يكون وصمة عار لدي المفبركين والمبدعين

لنفترض أن الفيديو صحيح مائة بالمائة فلا يجب أن ندخل في حياته الشخصية، لان السيد ميسور الحال ولا يحتاج النهب من أموال المكتب الشريف للفوسفاط.

 

متابعة: حسن البيضاوي

أوسمة :

Switch to our mobile site