جديد الأخبار
قرار جائر بتجميد هياكل جامعة الطيران الخفيف من طرف الوزارة الوصية      حلول مستقبلية للنقل، اليوم • بمناسبة النسخة الأولى ل «Days Pro Benz-Mercedes      رغم غياب الدعم ويستمر الكرماوي في التحدي بتنظيمه الدوري الدولي المفتوح للتكواندو بالدارالبيضاء      «ستيام» تحتفل بمائة عام على التأسيس وتطلق خطوطها الجهوية      EST: 6 éme édition de la journée d’étude sur le Management de logistique      نستلي المغرب توقع اتفاقية شراكة مع المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس      في إطار نشاطها خلال المعرض الدولي للفلاحة 2019 واستمرارًا لمشاركتها في البرنامج الدولي “Alliance for Youth” ، تنظم نستلي المغرب وشركاؤها ورش عمل حول توظيف الخريجين الشباب في مكناس      هذا الأحد كونوا في الموعد مع فعاليات الترا ماراطون ورزازات في نسخته آل12      إريكسون و”اتصالات المغرب” تستعرضان قدرات الجيل الخامس في الرباط      إريكسون تعلن عن تغييرات في فريق عملها التنفيذي     
أخر تحديث : الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 - 12:49 مساءً
طباعة الخبر طباعة الخبر

بودريقة في حوار خاص على “سبورت1″ أسرار تكشف لأول مرة

في حوار غير تقليدي مع رئيس نادي الرجاء البيضاوي محمد بودريقة، كشف الأخير لموقع “سبورت1″ عن الكثير من الأسرار و الكثير من الخبايا التي مهدت لرئاسته للنادي الأكثر سعادة هذه الأيام بالمغرب.

بودريقة تحدث لموقعنا عن سعادته بعد إنجاز الحصول على المرتبة الثانية في بطولة كأس العالم للأندية و عن بداياته الصعبة وهو يسعى خلف رئاسة النادي و العراقيل التي انتصبت في طريقه.

وقد أبدى الرئيس سعادته الكبيرة بالإنجاز التاريخي للرجاء في كأس العالم للأندية، وكذا بالاستقبال الملكي الذي حظي به الفريق، معتبرا الأمر بمثابة لقب ينضاف إلى ألقاب فريق الرجاء.

وقال بودريقة، في الحوار التالي إنه كان متأكدا من أن الفريق الأخضر سيشرف الكرة المغربية في كأس العالم للأندية، مبرزا في السياق نفسه أن المباراة الأولى أمام أوكلاند سيتي كانت أصعب مباراة خاضها الفريق في هذه التظاهرة.

بودريقة تحدث عن الاستقبال الملكي وعن قضية الضرائب ومشكل أجول المستخدمين وأشياء أخرى في الحوار التالي.

* كيف هي أحوال الرجاء بعد المونديال؟
- الحمد لله كل الأمور جيدة وكل الرجاويين “ناشطين”.

* في غمرة احتفالات الفريق طفت على السطح قضية الضرائب، ما تعليقك على الأمر؟
- صحيح. توصلنا بمراسلة من إدارة الضرائب، لكن والحمد لله عرضنا المشكل على صاحب الجلالة وأظن أن الأمور ستحل خلال الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.

* بالعودة إلى “الموندياليتو”، كيف ترى الإنجاز الذي حققه الرجاء؟
- إنجاز كبير لم يأت بمحض الصدفة، بل جاء ثمرة جهود كبيرة ساهم فيها مجموعة من الأشخاص، وأيضا من خلال إستراتيجية عمل سطرتها رفقة الإخوان في المكتب المسير منذ تقلدي مسؤولية الرئاسة..والكل يتذكر أني صرحت في البداية بأن هدفي هو الفوز بلقب البطولة الوطنية للمشاركة في كأس العالم للأندية، وهو المشروع الذي اشتركت فيه مع المدرب امحمد فاخر، وجلبنا مجموعة من اللاعبين ذوي التجربة للحصول على اللقب، وبعدها خضنا مجموعة من المباريات الدولية تحضيرا لهذه الكأس العالمية، والحمد لله جنينا ثمار العمل الذي قمنا به.

* بالنسبة لك كرئيس، هل كنت تتوقع وصول الرجاء إلى نهاية كأس العالم للأندية؟
- الشيء الوحيد الذي كنت متأكدا منه هو أن الرجاء سيشرف الكرة المغربية في هذه التظاهرة العالمية.

* متى أحسست بأن الرجاء قادر على الوصول إلى النهائي؟
- عندما فزنا بالمقابلة الأولى أمام أوكلاند سيتي كبرت أحلامي وتحرك بداخلي شيء ما يخبرني بأن الرجاء سيحقق إنجازا كبيرا في الموندياليتو..لأن المقابلة الأولى كانت هي الأصعب بالنسبة لنا، بحكم أننا عانينا من ضغط كبير، وكذا فالمباراة كانت هي الأولى بالنسبة للمدرب فوزي البنزرتي، الذي أشرف على الفريق لمدة ثلاثة أيام فقط قبل بداية التظاهرة، وفي المباريات التالية تخلص اللاعبون من الضغط وقدموا أداء رائعا في كل المباريات.

* كيف عشت فرحة المغاربة وكذا الاستقبال الملكي الذي حظيت به مكونات الرجاء بعد كأس العالم للأندية؟
- الاستقبال الملكي يبقى في حد ذاته إنجازا تاريخيا لفريق الرجاء الرياضي، ولقبا من الألقاب التي فاز بها الفريق، وكذا الرسالة الملكية ستظل خالدة في أذهان كل الرجاويين، أما بالنسبة لفرحة المغاربة فأظن أن أي مغربي تملكه شعور بالفخر وهو يشاهد فريق الرجاء ينتصر على فرق عالمية في تظاهرة عالمية، ونحن جد سعداء لأننا ساهمنا في إدخال البهجة والسرور إلى قلوب المغاربة..صدقني لقد عشنا عشرة أيام تاريخية بمناسبة “الموندياليتو”.

* كيف كان شعورك وأن تقابل جلالة الملك؟
- انتابني إحساس غريب..الفرح.. أكثر من الفرح.. الاعتزاز بمقابلة ملك البلاد.. المهم أنها سعادة لا توصف، والأكثر أنك تحس بأن المجهودات التي قمت بها أعطت ثمارها، وكما قلت فالاستقبال الملكي يبقى لقبا وإنجازا ينضاف إلى الإنجازات التاريخية لفريق الرجاء الرياضي.

* ماذا دار بينك وبين الملك؟
- المهم أن “سيدنا” قال: “أنا راضي عليكم”. وصراحة أتقدم بالشكر الكبير للرياضي الأول الملك محمد السادس على اهتمامه ومساندته لفريق الرجاء الرياضي.

* خرج مؤخرا الأرجنتيني أوسكار فيلوني بتصريحات اتهمك من خلالها بالتلاعب باسمه في الأوساط الرجاوية، ما صحة تصريحاته؟
- لم يسبق لي أن وعدته بأي شيء في مراكش.. وجهنا دعوات لجيل سنة 2000، هناك من حضر وهناك من رفض “لي جا مرحبا ولي مجاش مرحبا”.

* ما هي الرسالة التي يمكن أن توجهها لم ينتظر تعثرك؟
-غادي يتسناو بزاف”.

* ماذا تقصد؟
- أقصد أن التعثر مازال بعيدا..لكن كرة القدم فيها فوز وهزيمة..فرحة وغضب.. لذا فأنا راض عن حصيلتي رفقة الرجاء ومن ينتظر تعثري فليخرج إلى الواجهة.

* عمال ومستخدمو الرجاء ينتظرون مستحقاتهم، أين وصل المشكل؟
- نحن أيضا ننتظر مستحقاتنا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتسوية هذا الملف.

* إذن فتوصل المستخدمين بمستحقاتهم رهين بجامعة الكرة؟
- لا. هناك مجموعة من المشاكل التي جعلتنا نتأخر في تسوية الوضعية المالية لمستخدمينا، هناك مثلا مشكل المستشهرين الذي أجلوا صرف مستحقات الفريق إلى الشهر المقبل، بحكم أن هناك تغييرا في الميزانية ونسبة الضريبة على الأرباح.. إضافة إلى أننا كنا منشغلين بكأس العالم للأندية، واليوم انتهى كل شيء وسنحل جميع المشاكل خلال الأسبوع القادم إن شاء الله.

* اختيار البوصيري ضمن لائحة الموشحين آثار جدلا واسعا في الأوساط الرجاوية، هل من توضيح في هذا الباب؟
- أولا يجب أن يعلم الجميع أننا عقدنا اجتماعا داخل إدارة الفريق وحددنا الأسماء دون أن يحرك أحد ساكنا، ومن يريد أن يفتعل الغضب فهو يخلق الفتنة داخل الفريق، وأنا لا أريد العودة إلى مرحلة ما بعد كأس العالم، وسأتصدى لكل من يريد أن يخلق الفتنة داخل الفريق الأخضر.. البوصيري مستشاري وأعطى الشيء الكثير للرجاء أحب من أحب وكره من كره.

* ماذا تغير في الرجاء بعد كأس العالم للأندية؟
-  لا شيء سيتغير.. المخطط الذي رسمناه سيستمر العمل به.. خططنا لسنتين من الألقاب، واليوم شرعنا في الإستراتيجية من خلال دمج سبعة عناصر من فئة الأمل في الفريق الأول، والأمور ستسير في الطريق الصحيح إن شاء الله رفقة مدرب محنك اسمه فوزي البنزرتي.

* هل سيدخل بودريقة “الميركاتو” بالشكل الذي عود عليه جمهور الرجاء منذ وصوله كرسي الرئاسة؟
- كما قلت، أضفنا سبعة عناصر من الأمل للائحة الفريق الأول، وهذا لا ينفي أننا لن نقوم بانتدابات، بل بالعكس، سنحاول التعاقد مع عناصر بإمكانها أن تعطي قيمة مضافة للتركيبة البشرية الموجودة حاليا.

* كيف ستتعاملون مع “الهبة الملكية”؟
- كونا لجنة لتدبير وتتبع مشروع أطلقنا عليه اسم “رجا أكاديمي”، وإن شاء الله سنواصل العمل بالجد، وأعود لأشكر صاحب الجلالة على هذه الالتفاتة المولوية السامية.

* ما صحة الأخبار التي تحدثت عن توقيعكم لعقد مع اللاعب المصري عمرو زكي؟
- فعلا نجحنا في بلوغ صيغة اتفاق مع اللاعب المصري الكبير و الذي سيصل للمغرب يوم الخميس القادم ونحن سعداء بأن يكون أول تعاقداتنا بالمرحلة القادمة.
زكي من بين المهاجمين الكبار الذين نعول على خبرتهم وعلى الإضافة التي من الممكن أن يقدموها للنادي و ليس آخر التعاقدات.

* تستقبل سنة جديدة و أنت تمشي فوق السحاب بعد استقبال الملك محمد السادس لك كيف تعايشت مع الحدث ؟
- مرة أخرى أشعر و كأني مازلت في حلم جميل، أمشي فوق السحاب و لا أصدق أن كل المجد الذي بلغناه حاليا هو حقيقة.

وقوفي بين يدي جلالة الملك ممثلا لناد رياضي ورئيسا لأكبر الفرق المغربية كمكافأة على إنجاز شرف كل المغاربة،هو أسعد و أجمل  ذكرى عشتها بحياتي و جعلتني أثق في أن الرجاء أمانة أصبحت ثقيلة جدا في الميزان سواء بالنسبة لي أو لمن سيأتي بعدي”.

* وأنت تنافس على رئاسة الرجاء هل كنت تتوقع أن تصل هذا المستوى من التقدير و التشريف؟
- سأكشف حقيقة و شيئا في غاية الأهمية لقراء موقع كووورة، و ليس الجمهور الرجاوي فحسب و هي أني حين سعيت خلف رئاسة الرجاء لم يكن للشهرة أو للنجومية أو لربح المال.. سعيت لأني رجل تحديات و أعشق النجاح في كل مظاهر الحياة، وسعيت خلف الألقاب و البطولات، لكني لن أكذب و لن أنافق و أعترف أن ما تحقق و لله الحمد أكثر بكثير مما تمنيته و لو ما زلت أطمع فيها هو أكبر”

* تتخلى في كثير من الأحيان عن جلباب الرئيس وتظهر و كأنك من عناصر الألتراس و مناصر عادي، ألم تستوعب بعد موقعك الجديد؟
-  هذا صحيح لذلك لم أعد أقوى على مشاهدة اللقاءات الحاسمة للفريق سواء بالدوري أو في المواجهات ذات الطابع القاري أو الدولي، بمونديال الأندية شاهدت مباراة البايرن فقط و باقي المواجهات كنت هائما في شوارع أكادير ومراكش في انتظار نهاية المواجهات، لذلك فتشت بعد نهاية المسابقة عن تسجيلات كل هذه الموجهات لمشاهدتها بهدوء لأني حين أتابع مباراة للرجاء أنفعل بقوة و لا أتمالك أعصابي”

* حدثنا عن أول حكايات ملاحقتك لحلم رئاسة الرجاء؟
- قبل الحديث عن حلم أن أصبح رئيسا لا بد من التذكير بحكاية عشقي للرجاء، فأنا لم أولد مع المشجعين الذين في فمهم ملعقة من ذهب وهم يتابعون مباريات الفريق في المنصات الشرفية.

تبعت الرجاء سعيا على الأقدام و ملتصقا بالحافلات كباقي المواطنين البسطاء، و لطالما تزاحمت بحثا عن تذكرة و تعرضت للتعنيف في المباريات الهامة و الكبيرة.

كنت مشجعا لمدرجات عادية وحفظت كباقي المشجعين المتعصبين شعارات الفريق و تغنيت به و تابعت نجومه متنقلا بين المدن المغربية في لقاءات كثيرة”

 * هل يمكن القول أنك رئيس حملته ثورة المدرجات لواحد من أكبر أندية الدوري؟
- أتمنى صادقا أن يصبح الرجاء مثالا لبقية الأندية للسياق الديموقراطي الذي لا بد و أن يأتي بنتائج طيبة في نهاية المطاف،لأن الديموقراطية هي من تصنع النجاحات و هي من تمهد لبلوغ القمة.

أفتخر بالماضي الذي عشته و بكوني اليوم على قمة هرم الفريق بعدما ناضلت لربح مشروع الحق و مشروع المصداقية في وقت قال فيه الكثيرون ربما يئس بودريقة و لن يعود للمغامرة بعد المحاولة الأولى،فعلا أنا من نتائج ثورة المدرجات و أفخر بهذا”

* تقصد العمومية التي خسرتها ذات يوم و أنت تبلغ 26 سنة فقط؟
- بطبيعة الحال لقد فزت يومها و أنا ما ازال في سن 26 ب 53 صوتا أمام مسيرين يناهز عمرهم في تسيير كرة القدم عمري بالكامل.

أذكر أني خرجت مرفوعا على أكتاف المناصرين و المؤمنين بمشروعي لأننا أيقنا يومها أن أول الغيث قطرة ونحن ربحنا قطرات خلال ذلك اليوم و كنت مصمما على العودة”

* تبدو متمرسا بالتسيير من أين لك هذا الركام من الخبرة و التجربة؟
- كنت ومازلت مؤمنا أن النادي هو مؤسسة ومن ينجح في تدبير مقاولة أو مؤسسة لن يفشل في تسيير فريق للكرة أو فريق في أي رياضة كيفما كان نوعها.

تربيت على الصدق و على احترام من يشتغل معي و أن لا أكذب عليهم بالوعود، و حين تجتمع كل هذه المعطيات يصبح التسيير سهلا.

سر آخر سأكشفه عبر”سبورت1″ وهو كوني أصغر منتسب بناد  ينمتي للدوري لأول لأني في فترة الصبا كنت انتظر بفارغ الصبر أن أبلغ 18 سنة كي أحصل على بطاقة منتسب و أشارك بالعموميات للإدلاء برأيي فقط و عددت لأجل هذا الأيام”.

*هل تشعر بعد حصولك على كل هذه الإنجازات أنك تعيش حالة إشباع؟
-  بعد أن حلمت بيوم أصبح فيه منتسبا جاءت اللحظة التي حلمت فيها بأن أصبح رئيسا و بلغت الحلم، ثم حلمت أن أفوز بلقبي الدرع   و الكأس و حققت الحلم،و حلمت بالعالمية ونجحت في الوصول لتحقيق الحلم و حلمت بمصافحة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله رفقة فريقي و تحققت الأمنية الكبيرة.

اليوم أنا أحلم بلقب عصبة الأبطال و بأن أرفع ميزانية الرجاء ل 10 مليون من الدولارات و أن  نعود لنلعب نهائي المونديال من جديد”

* الهبة الملكية بحصول الفريق على بقعة أرضية لإنشاء مركز تكوين،ماذا تمثل بالنسبة لطموحك؟
- مجرد قبول الملك محمد السادس  بطلبنا هو أكبر تشريف و الحمد لله تحققت الكثير من الأمنيات و الأحلام،سيأتي يوم و نترك فيها المشعل لمن سيأتي خلفنا و الحمل أصبح ثقيلا كما قلت.

سيكون المركز جاهزا إنشاء الله في غضون سنتين و نتمنى أن يكون مشتلا لتكوين أجيال من لاعبي الرجاء ومدرسة لتفريخ مواهب تمثل الفريق في العقد القادم”

* ماذا مثلت لكم رسالة التهنئة من الملك محمد السادس؟
- لقد شرفنا الملك محمد السادس و شرف نادينا كما ينبغي و ستبقى الذكرى موشومة في ذاكرة كل واحد منا و سيحكيها لأبنائه.

الرسالة الملكية جعلت من الرجاء قدوة للجميع و مثالا يحتذى به و جعلت النادي علامة النجاح وهذا حملته الكثير من أسطر هذه الرسالة التاريخية”

* كيف تفاعلت أسرة محمد بودريقة مع الحدث؟
- لقد كان السيد الوالد من أشد المعارضين لدخولي مجال كرة القدم، كان يعنفني و يقول لي أنه مجال خطير و غير مضمون،ولطالما عشت صراعات أسرية بسبب حب الرجاء و السعي نحو هذه المنصب.

لقد دعمتني أسرتي الكبيرة و الصغيرة و التي اشتركت معي حلاوة المونديال بمراكش و أكادير، وأنا ممتن كثيرا لأسرتي بعد التضحيات التي تحملتها معي في أوقات جد صعبة و هي جزء من نجاحي اليوم و أنا أتوجه لها بالشكر و الإعتذار عن أي تقصير في حقها”

* ماذا تقدم كوعود لجماهير الرجاء عبر موقع سبورت1؟
- سننافس على لقب عصبة الأبطال الأفريقية بكل قوة و سنحاول العودة من جديد لمسابقة كأس العالم للأندية و الدفاع عن درع الدوري.

بعد كل الذي لمسناه من جماهير الرجاء أقول للأنصار، سنقاتل للحفاظ على هذه الهوية و رفع أسهم النادي عاليا”.

أشكر كل الرجاويين على مساندتهم للفريق في منافسات كأس العالم..وأضرب لهم موعدا آخر مع تألق الرجاء العالمي.

أوسمة :

Switch to our mobile site