أخر تحديث : السبت 21 ديسمبر 2013 - 12:08 صباحًا
طباعة الخبر طباعة الخبر

إغماءات بملعب الحارثي، والسوق السوداء تحتكر تذاكر النهائي

شهدت عملية بيع تذاكر مباراة نهائي كأس العالم للأندية، بملعب الحارتي بمراكش، والتي ستجمع غدا السبت بملعب مراكش الكبير، الرجاء البيضاوي بباييرن ميونيخ، أعمال عنف بالرغم من التعزيزات الأمنية، حيث سقطت فتاة في عقدها الثاني مغمى عنها نتيجة الازدحام الذي عرفه المكان مما تطلب تدخل سيارة الإسعاف التي نقلتها على الفور إلى إحدى المصحات.

كما سقط طفل من أعلى سور بالمكان ذاته أفقده الوعي، ناهيك عن عمليات السرقة التي تعرض لها عدد من الراغبين في اقتناء التذاكر، حيث انتشر مجموعة من النصابين الذين كانوا يأخذون الأموال من الأنصار ويختفون وسط الزحمة.

بالموازاة مع ذلك نشطت السوق السوداء وعرفت أسعار التذاكر ارتفاعا صاروخيا في أثمنتها، فاق ما عرفته خلال مباراة المغرب والجزائر بنفس الملعب، حيث استغل عديدون المناسبة لعرض تذاكرهم بأثمنة سريالية.

وفي سياق متصل، قال أنس جعفري، رئيس جمعية العش الأخضر إن الجماهير الرجاوية تعاني الأمرين بمراكش بسبب ندرة التذاكر، وسيطرت السوق السوداء على بيعها، حيث وصل مبلغ التذكرة التي كانت تقتنى بـ 150 درهم إلى 800 أو 900 درهم، وأن مثل هذه المظاهر تسيء إلى تنظيم المغرب لمثل هذه المناسبة العالمية.

وأوضح رئيس جمعية العش الأخضر، في تصريح لـ “سبورت1″، أن البرازيلين دخلوا على خط بيع تذاكر النهاية، حيث سبق لهم وأن اقتنوا تذاكر مباراة النهاية ظنا منهم أن فريقهم قادر على تجاوز الرجاء البيضاوي والمرور إلى النهائي، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، مما دفعهم إلى بيع تذاكرهم بأثمنة باهضة.

وأكد أنس جعفري أن ما تمر به الجماهير الرجاوية الآن بمراكش هو جد مخجل، لأنه كان من المفروض أن تترك على الأقل 10.000 تذكرة لجماهير الرجاء البيضاوي، لأنها هي المعنية بالأمر أكثر من أي شخص آخر وأنها هي المسؤولة عن رفع “تيفو” الفريق، الذي يتم الآن إنجازه من طرف ألترا الرجاء داخل الملعب.

وتأسف المتحدث عن غياب المراقبة الصارمة من طرف اللجنة المنظمة، وترك السوق السوداء على سجيتها دون رقيب أو حسيب.

622_dyn_1387579799

أوسمة :

Switch to our mobile site