جديد الأخبار
أهمية أداء الشبكات في عصر الرقمنة والتواصل عن بُعد      مستشفى ميداني جديد لمصابي كورونا بمكتب معارض الدار البيضاء      تربع باألدوية واملستلزمات الطبية وكامريات املراقبة… تشارك فارما 5 يف مكافحة كوفيد 19 مبساهمة قيمتها 8 ماليني درهم      دور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في تمكين القطاعات والمؤسسات والأفراد من التواصل فيما بينهم على أتم وجه خلال الأزمات العالمية.      McDonald’s Maroc lance l’opération #Mta7dine, au profit des populations en difficulté      سرقة 20 رأس من الأغنام بدوار لبيرات بابن احمد عصابة الفراقشية تستمر مستغلة حالة الحجر الصحي      تتخذ نستلي المغرب إجراءات استثنائية في مواجهة الأزمة الصحية الحالية لضمان سلامة وصحة موظفيها وشركائها ، إضافة إلى توفير منتجات نستلي في نقاط البيع، كما تشارك في زخم التضامن الوطني بقيمة 4 مليون درهم لمحاربة انتشار كوفيد 19      Comment nous réagissons au coronavirus chez Ericsson      لمواجهة أزمة Covid-19 ، تغلق SOPRIAM جميع صالات عرضها وذلك إلى غاية 6 أبريل 2020 كما تتخذ إجراءات لضمان استمرار خدمة ما بعد البيع.      لمواجهة أزمة Covid-19 ، تغلق SOPRIAM جميع صالات عرضها وذلك إلى غاية 6 أبريل 2020 كما تتخذ إجراءات لضمان استمرار خدمة ما بعد البيع.     
أخر تحديث : الأربعاء 8 يناير 2014 - 11:53 صباحًا
طباعة الخبر طباعة الخبر

باب الإنخراط في الوداد إلى أين؟ بين واقع مظلم وحقيقة مزيفة

فتح باب الانخراط مع تقليص الواجب من 20 ألف درهم، إلى 5 ألاف درهم فقط، من أبرز طلبات إلترا الوينرز والجماهير الودادية.

إن القضية تعني صيغة الانخراط، الذي كانت كرة القدم المغربية قد دخلته في الثمانينات، والتي يبدو اليوم أنها استنفدت كل مخزونها، وأضحى الأمر في حاجة لصيغ بديلة لكرة القدم المغربية.

مع تجربة الانخراط، كان الرهان هو قطع الطريق أمام اللاعبين الذين كانوا يشلكون برلمان الفرق. أما المبرر الموضوعي الذي وضع وقتها، فهو أن اللاعبين هم أجراء ولا يحق لهم أن يلعبوا دور الخصم والحكم في نفس الآن. لذلك فتح باب الانخراط، والذي كانت قيمته المالية قد حددت في 2500 درهم كحد أدنى، على أن يكون الحد الأقصى بتوافق أهل الدار. كما وضعت له شروط، تبدو اليوم مجحفة لأنها تعطي للرئيس حق قبول أو رفض طلبات الانخراط، والأقوى أنه برفضها بدون مبرر مقنع. كما أن قرارت الرئيس لا تقبل الاستئناف، بعد أن يكون طالب الانخراط قد حضي بمساندة من قبل منخرطين إثنين على الأقل.

نزل قانون المنخرط. وسارت على نهجه الفرق الكروية بعد أن استفادت من الدعم المالي الذي ظل يصرف لها من عدد من المؤسسات العمومية في محاولة للدفع بعجلة لعبة كرة القدم التي كانت من قبل تعيش فقرا مدقعا.

أما اليوم فقد ظهرت الكثير من عيوبه التي أصبحت في حاجة لإصلاح، أو لبديل ينهي مع التجربة التي تجاوزت العشرين سنة من عمرها. والبديل قد يكون صيغة فتح باب الانخراط لأعداد كبيرة يمكن أن تشكل مجلسا وطنيا يقوده مكتب منتخب من القاعدة، بواجب انخراط أقل، لكي نحلم كما هو موجود في العديد من التجارب الكروية في أوروبا وبعض الدول العربية كمصر بمنخرطين بالآلاف، بدل هذه العشرات من منخرطي أنديتنا الوطنية، والذين يقررون في مصير فرق تجر خلفها الآلاف من العشاق. وفريق الوداد، هو واحد من هذه الفرق التي تحتاج اليوم لمنخرطين في حجم تاريخها وإشعاعها وليس لمنخرطين أجراء إقتادهم الرئيس من شركاته ودفع من جيبه الخاص قيمة ذلك نقدا، ليس من أجلهم، بل ليكسب أصواتا داخل هذا البرلمان الداخلي.

هذا هو الورش الذي يجب على «أولترات» الوداد أن تطالب بفتحه من أجل مستقبل أفضل لكرة القدم المغربية. ورش يمكن أن يحقق للأندية شفافية أكثر في التسيير والتدبير. كما يمكن أن يجعل كل عشاق النادي منخرطون في وضع سياسته حالا ومستقبلا. أما البحث عن الحلول الظرفية، فلن تحل مشاكل الوداد، ولا مشاكل الكرة.

وأصل المشكل يوجد في هذا العدد الهزيل من المنخرطين. عدد يمكن للرئيس أن يشتري صمته، إذا نجح في أداء واجب انخراطه. لذلك يمكن لهذه الخطوة التي أقدم عليها فصيل من فصائل اولترات الوداد أن تكون مناسبة سانحة لفتح ملف الانخراط، الذي أصبح في حاجة لبديل.

بقي فقط أن نذكر أن ما عاشته الوداد، يمكن أن تعيشه كل الفرق الوطنية التي تدار ببعض عشرات المنخرطين الذين يعطيهم القانون حق اختيار الرئيس، في الوقت الذي يتهف باسمها الآلاف في المدرجات عند نهاية كل أسبوع.

أوسمة :

Switch to our mobile site