اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 12:55 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 14 يناير 2014 - 3:59 مساءً
طباعة الخبر طباعة الخبر

لاعبونا يستغلون إنجازاتهم “المناسباتية” في طلبات لملوك المغرب

اللاعب من طبعه قناص فرص، لذا حرص عدد منهم على تقديم طلبات شخصية كلما لاحت فرصة لقاء الملك المغربي واستغلال لحظة تسلم الكأس أو أي إستقبال خاص بالقصر، فبضعة ثوان تكفي لتقديم ملتمس غير قابل للرفض.

حين استقبل الملك الراحل محمد الخامس أول منتخب مغربي في عهد الاستقلال، قبل التوجه إلى بيروت اللبنانية للمشاركة في دورة الألعاب العربية، سأل اللاعبين عن رغباتهم فناب عنهم المدرب العربي بن مبارك قائلا: نريد رضاك أيها السلطان. وظل المدرب يذكر اللاعبين قبل كل مباراة بالرضى الملكي في زمن لم تكن الرياضة تقتات من الريع.

لكن الملك الحسن الثاني، منح العربي بن مبارك قطعة أرضية بضواحي ابن سليمان، وحين توفي المدرب خاض أبناؤه مباريات حامية الوطيس من أجل استرجاع هذه البقعة التي طالها الترامي بسبب التقادم.

يذكر لاعبو المنتخب المغربي الذين فازوا بالكأس إفريقية الوحيدة في تاريخ الكرة المغربية سنة 1976، المنحة المالية التي سلمت لهم والتي لم تتجاوز مليون سنتيم للاعبين الأساسيين، مع دعوة لتشغيل اللاعبين العاطلين في سلك الشرطة. وحين انضم البعض إلى الجهاز الأمني منعوا من تقديم الملتمسات وفق ضوابط المهنة. وهو ما حصل مع لاعبي الجيش الملكي الذي فازوا بأول كأس إفريقية سنة 1985 فاستقبلهم الملك الراحل الحسن الثاني بقصر فرساي بفرنسا، وأدوا له التحية العسكرية ونالوا أوسمة ومنحا مالية وعادوا إلى المغرب غانمين، مع قرار بتشغيل العاطلين في سلك الدرك الملكي فأقحموا في فرقة الأشباح.

عميد فريق الأولمبيك البيضاوي محمد القدميري طلب من الملك الحسن الثاني في نهائي كأس العرش لسنة 1993 بمراكش إحاطة شقيقه، المدان في قضية قتل، بالعفو الملكي فكان له ما أراد.

ويتحول الاستجداء الفردي إلى طلب جماعي فيه شيء من “عزة” النفس، وعوض أن يسلم كل لاعب ظرفا يتضمن في أحشائه ريعا، كان عميد الفريق يتكلف بجمع كل الأظرفة وتسليمها دفعة واحدة، حتى لا يخدش الحفل المنقول مباشرة على القنوات والفضائيات التلفزيونية، ويتحول من حفل تكريم إلى حفل استجداء جماعي. لذا كانت الأظرفة الصغيرة تلف في ظرف كبير، في انتظار جود الملك. كما حصل مع المنتخب المغربي أثناء استقباله في أكادير سنة 2004، أو مع المغرب الفاسي في نهائي كأس العرش أو الرجاء البيضاوي في مناسبتين.

أوسمة :

Switch to our mobile site