جديد الأخبار
جمع عام جامعة كرة الطاولة يوم السبت 25 غشت الحالي      في جو عائلي سباق الترايل الطبيعة يلقى نجاحا باهرا وبلعيد بنجكال يصنع الحدث      مصطفى بوزمان رائسا جديدا لجمعة مجموعة التشارك لمقبرة الرحمة بالدارالبيضاء      ساكنة مدينة الرحمة داربوعزة باقليم النواصر تطالب بخفض السقوف الجبائية والمحافظاتية      رغم الإكراهات الرشاد البرنوصي لكرة القدم في تحدي عنوانه الإستمرارية في التكوين والريادة      المحمدية: فوز صديق المهدي والرحماني الجائزة الوطنية الكبرى للترياتلون O’DARB تخلق الحدث بواسطة كوثر ميكو      نجاح متميز لسباق الدروة على الطريق ومجموعة مدارس فاليريان تصنع الحدث      13 معرض وأزيد من 42 جائزة لمصطفى الخولي الكفاءة والعطاء في تربية الأبقار الحلوب،      جامعة الأيكيدو تنظم المؤتمر الثاني الإفريقي بالدارالبيضاء      مراكش تحضى بزيارة رئيس الاتحاد الدولي للطيران الرياضي     
أخر تحديث : الثلاثاء 14 يناير 2014 - 3:59 مساءً
طباعة الخبر طباعة الخبر

لاعبونا يستغلون إنجازاتهم “المناسباتية” في طلبات لملوك المغرب

اللاعب من طبعه قناص فرص، لذا حرص عدد منهم على تقديم طلبات شخصية كلما لاحت فرصة لقاء الملك المغربي واستغلال لحظة تسلم الكأس أو أي إستقبال خاص بالقصر، فبضعة ثوان تكفي لتقديم ملتمس غير قابل للرفض.

حين استقبل الملك الراحل محمد الخامس أول منتخب مغربي في عهد الاستقلال، قبل التوجه إلى بيروت اللبنانية للمشاركة في دورة الألعاب العربية، سأل اللاعبين عن رغباتهم فناب عنهم المدرب العربي بن مبارك قائلا: نريد رضاك أيها السلطان. وظل المدرب يذكر اللاعبين قبل كل مباراة بالرضى الملكي في زمن لم تكن الرياضة تقتات من الريع.

لكن الملك الحسن الثاني، منح العربي بن مبارك قطعة أرضية بضواحي ابن سليمان، وحين توفي المدرب خاض أبناؤه مباريات حامية الوطيس من أجل استرجاع هذه البقعة التي طالها الترامي بسبب التقادم.

يذكر لاعبو المنتخب المغربي الذين فازوا بالكأس إفريقية الوحيدة في تاريخ الكرة المغربية سنة 1976، المنحة المالية التي سلمت لهم والتي لم تتجاوز مليون سنتيم للاعبين الأساسيين، مع دعوة لتشغيل اللاعبين العاطلين في سلك الشرطة. وحين انضم البعض إلى الجهاز الأمني منعوا من تقديم الملتمسات وفق ضوابط المهنة. وهو ما حصل مع لاعبي الجيش الملكي الذي فازوا بأول كأس إفريقية سنة 1985 فاستقبلهم الملك الراحل الحسن الثاني بقصر فرساي بفرنسا، وأدوا له التحية العسكرية ونالوا أوسمة ومنحا مالية وعادوا إلى المغرب غانمين، مع قرار بتشغيل العاطلين في سلك الدرك الملكي فأقحموا في فرقة الأشباح.

عميد فريق الأولمبيك البيضاوي محمد القدميري طلب من الملك الحسن الثاني في نهائي كأس العرش لسنة 1993 بمراكش إحاطة شقيقه، المدان في قضية قتل، بالعفو الملكي فكان له ما أراد.

ويتحول الاستجداء الفردي إلى طلب جماعي فيه شيء من “عزة” النفس، وعوض أن يسلم كل لاعب ظرفا يتضمن في أحشائه ريعا، كان عميد الفريق يتكلف بجمع كل الأظرفة وتسليمها دفعة واحدة، حتى لا يخدش الحفل المنقول مباشرة على القنوات والفضائيات التلفزيونية، ويتحول من حفل تكريم إلى حفل استجداء جماعي. لذا كانت الأظرفة الصغيرة تلف في ظرف كبير، في انتظار جود الملك. كما حصل مع المنتخب المغربي أثناء استقباله في أكادير سنة 2004، أو مع المغرب الفاسي في نهائي كأس العرش أو الرجاء البيضاوي في مناسبتين.

أوسمة :

Switch to our mobile site