اليوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:43 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 16 فبراير 2014 - 7:00 مساءً
طباعة الخبر طباعة الخبر

حمد أمين ساجد أحد قائدي سفينة اكتيف دوجو للجيدو يقول: النادي يسري بثبات وموقعه الجغرافي يؤهله لذلك

IMG_6104 IMG_6122 IMG_6120 IMG_6124

هو واحد من الأسماء التي تالقت في الممارسة والتسيير، إنه محمد أمين ساجد الذي يسير بخطى تابثة صحبة نادي أكتيف دوجو للجيدو وفنون الحرب المشابهة، عضو الجامعة الملكية المغربية وعصبة الوسط للجيدو، ومن خلال حضورنا لفعاليات البطولة الجهوية لفئات البراعم والكتاكيت تبين لنا أن نادي اكتيف دوجو كان ممثلا بأزيد من 140 بطلا وبطلة فب هاته الفئة مما يؤكد أن الفريق يسير بثبات ويدخل عالم الإحترافية من بابه الواسع، بحكم أن النادي حسب تصرح ساجد محمد أمين ل”سبورت1″ موضحا أن النادي الذي عرف النور سنة 2002، قد تحول من جمعية إلى مؤسسة قائمة الذات بفضل الإقبال المتزايد للمنخرطين وخاصة الصغار، باعتماد النادي على 8 أطر كفئة ومتميزة يقودها الفرنسي جون ميشيل، والهدف هو التكوين والتأطير كما أن المؤسسة انفتحت على محيطها الخارجي، بتتبع ونشر رياضة الجيدو في العديد من المدارس العمومية والخصوصية منها، كما أن تواجد مقر النادي بحي المعاريف جعل الإقبال يتزايد يوم بعد يوم، فضلا عن النتائج المحصل عليها سواء في التظاهرات المحلية أو الوطنية، كما أن نادي أكتيف دوجو يعتبر من الأندية الرائدة في مجال تكوين الأبطال وتطعيم المنتخبات الوطنية والأجنبية وخاصة باسبانيا كما استطاع أبطال النادي تمثيل المنتخب المغربي أحسن تمثيل كالبطل المهدي بنعلي (فئة الفتيان) والبطل أيمن مداسلي وآخرين، وعن إمكانية عقد شراكة مع أندية إسبانية قال ساجد أن ذلك ممكنا بحكم أن جل الأبطال الذين يتدحرجون عبر مختلف الفئات، وعند بلوغهم سن 18 سنة فإنهم يكونوا مضطرين لمتابعة دراستهم خارج أرض الوطن وبذلك يحملون قميص منتخباتهم وخاصة في دولة إسبانيا،  كما اننا نتوفرمدربة إسبانية ” سيلفي”، ويشار يضيف ساجد على أنه لولا الإصابة التي لحقت بالبطلة ياسمين بوجنان لما كانت حاضرة بقوة في الدوري الدولي المفتوح الذي أقيم ببلادنا اكيتف دوجو يبقى من أولوياتنا في مجال التكوين والتأطير وخلق البطل، لأن مكونات النادي منسجمة فيما بعضها، والنادي يسير بثبات .

  

أوسمة :

Switch to our mobile site