اليوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:45 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 29 يناير 2015 - 8:51 صباحًا
طباعة الخبر طباعة الخبر

اندية معارضة بالأمس تطبل واليوم تتوعد لغرض في نفس يعقوب بعصبة دكالة عبدة لألعاب القوى

 

 

IMG_4138

اظن ان بيت  عصبة عبدة – دكالة لألعاب القوى  من زجاج يعيش في اوجهه  بحكم انه تم انتخاب اعضاء متمرسين وأبناء الدار  على رأسهم السيد محمد نوري واعضاء مسيرين من دوي التجارب ودخلوا ألعاب القوى من بابه الواسع وليس من النافدة، وانه من يعيش  على صفيح ساخن منذ الجمع العام الأخير المنعقد في 28 أكتوبر 2014 ، هي الأندية المنسحبة ومن بينها نادي أزاما بازمور، الذي خرق القانون وتجاوزه بحكم ان النائب الأول للرئيس قدم استقالته “عادل غربال ” لعدم رضاه على النهج التسييري لرئيس الجمعية الذي همه الوحيد هي منحة المجلس البلدي التي توصل بها وصرفها في أشياء تهمه كما أن عدائين منتميين للنادي مازالوا يطالبون بمستحقاتهم التي دونت في التقرير المالي دون تسلمهم أي سنتيم على غرارالبطل غيور عبدالرحيم الذي مازال ينتظر صرف مستحقاته المالية، اما قضية إقالة النائب الثاني للرئيس، فهو خرق سافر للقانون، بحكم ان نائب الرئيس الثاني” حسن إيكجدار” فقد تم اختياره من طرف رئيس العصبة والأعضاء المنتخبين نظرا لكفائته في مجال العاب القوى ومن أبناء مدينة الجديدة، كما أن هذا الأخير سبق له ان كان كاتبا عاما لنادي الرجاء لألعاب القوى،  كما ان مكتب أزما قد خرق القانون ولم يتوصل السيد حسن إيكجدار بأي تقرير أو مايفيد الإقالة وهو خرق سافر للقانون مما يجب عليه مراجعة القانون الأساسي والداخلي للنادي، فالسيد حسن إيكجدار يتوفر على جميع الشروط والضمانات القانونية التي تخول له التمتيلية داخل عصبة يسيرها رجال العاب القوى، ولتسألوا رئيس جمعية أزما هل يحق له رئاسة جمعيتين في نفس المدينة” جمعية ازما وجمعية الولجة” ترى من يخرق القانون ادعوكم التعليق على هذا الخرق السافر لهذا الرئيس واسالوه اين مر الجمع العام والظروف القانونية بانتخاب نفسه بنفسه داخل مقهى بمنطقة بونعايم، إذا القرارات التاديبية يجب ان تتخد في حق الرئيس بحكم أنه يعبث في التقرير المالي للجمعية، ويدعي أنه يؤدي من ماله الخاص والعكس هو الصحيح، ولعل قرار المجلس البلدي لبلدية أزمور في عدم صرف منحة هذه السنة، بعدما تأكد أن التقارير المالية ” كوبي كولي ونفس المصاريف ” حيث يقحم الرئيس مصاريف مشاركة العداء غيور عبدالرحيم في السباقات على الطريق والماراطون التي لاعلاقة لها ببرنامج العصبة والجامعة. مع العلم وإلى حدود كتابة هذه الأسطر فالعداء عبدالرحيم غيور يشارك من ماله الخاص ولايتم تعويضه من طرف الرئيس، وسنعري بعض شطحات الرئيس بالحجج والدلائل في المقال القادم

أوسمة :

Switch to our mobile site