أخر تحديث : الإثنين 11 يوليو 2016 - 12:13 صباحًا
طباعة الخبر طباعة الخبر

الفوسفاط المغربي يتحول إلى الثروة الطبيعية الأولى في العالم وسيزيح النفط

roi et terrab

كشفت دراسة أنجزها علماء أميركيون متخصصون، تتمحور حول مستقبل الموارد الطبيعية على سطح الأرض، (كشفوا) ،حقائق مذهلة تهم إنتاج الفوسفات في المغرب، وأكدت هذه الدراسة التي لاقت اهتمامًا كبيرًا من طرف وسائل الإعلام الدولية، أن الفوسفات سيتحول في المستقبل القريب إلى الثروة الطبيعية الأكثر أهمية في العالم بعد أن يزيح مادة البترول، بما أنه في المستقبل ستحتد التقلبات المناخية، وستؤثر، على المحاصيل الزراعية، وبالتالي على الأمن الغذائي العالمي، مع تنامي ندرة الماء بسبب القحط المتعاقب، ما يجعل كوكبنا أمام تحدي “وضعية صعبة ستتحكم في مستقبل الأجيال القادمة”، بحيث ستفضي هذه الوضعية البيئية المستحكمة والصعبة إلى الاعتماد بشكل أكبر وأساسي على الفوسفاط ومشتقاته من الأسمدة،

وخصّت الدراسة بالتحديد مادة الفوسفات المغربي، مؤكدة  أن المغرب سيتربع على كرسي قيادة إنتاج هذه المادة حيث سيصبح المنتج الأول لها في العالم متبوعًا بالصين، وأن كميات إنتاج الفوسفات في الولايات المتحدة الأميركية ستتراجع بنسبة تصل إلى 20 في المائة.

وعزت هذه الدراسة هذه التوقعات إلى التغيرات الحاصلة في مجال المناخ والتي تزداد تأثيراتها السلبية على المحاصيل الفلاحية، والتي ستكون لها تداعيات على التغذية في العالم، وهذا ما سيحتم استعمالات متزايدة لمشتقات الفوسفات، لا سيما ما يتعلق بالأسمدة المستعملة في المجالات الفلاحية، ومن هنا تتوقع الدراسة أن يزداد الطلب بشكل كبير على الفوسفات ويصبح بذلك أكثر أهمية من النفط.

وأوضح الخبير ألبير سوطو، المدير العام للشركة الفرنسية المتخصصة في تكرير الفوسفات أن احتياطي المغرب من الفوسفات يكفي لتلبية الطلب العالمي لمدة تصل إلى 700 سنة كاملة، وكان المغرب يمتلك حاليًا 50 في المائة من الاحتياطي العالمي من الفوسفات، ويهيمن على سوق التصدير العالمي بنسبة 50 في المائة.

وبحسب أحد المتخصصين المغاربة في القطاع قال إن تطوير مجال استخراج الفوسفاط وتطويره مرتبط أساسا بالتكوين، حيث “سيمكن التكوين الجيد في المجال لا محالة من ابتكار طرق جديدة وإنتاج مواد حيوية مختلفة، وخلق مشاريع مرتبطة بمجال الفوسفاط ومشتقاته.”

ناجي محمد أمين 

أوسمة :

Switch to our mobile site