اليوم الثلاثاء 22 مايو 2018 - 6:17 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 8:26 مساءً
طباعة الخبر طباعة الخبر

اندلسيات تطفئ شمعتها الثالثة عشرة بتكريم اندري ازولاي

20161122_172116

اختارت “جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب” فضاء  “فندق حياة ريجنسي”بالدار البيضاء لعقد ندوتها الصحفية ،يوم 22 نوفمبر 2016 للإعلان عن برنامج دورتها المقبلة ل”المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية ” دورة 2016  بدل “دار الالة”، بحكم ان هذه الدار،والتي كانت ستحتضن أشغال هذه الندوة،هي الآن ورش يعرف أعمال ترميم وتوسيع يواكبها المهندس منير الصفريوي والذي يعتبر بمثابة العمود الفقري للجمعية بل وروحها، على  أن تنتهي الاشغال موازاة مع انتهاء ورش “المسرح الكبير للدار البيضاء” وبالتالي تدشينهما معا ، و“دار الالة” فضاء يقع بقلب الدار البيضاء وبأحد أعرق احياءها،الاحباس، وتشتمل على فضاءات متعددة للتعلم والتكوين في عالم موسيقى الالة والموسيقى الاندلسية للعموم والناشئة على وجه الخصوص وبها كذلك متحف سوف يكون مزارا لهواة آلات الموسيقى الأندلسية العتيقة، حيث ستعرف الدورة الثالثة عشرة  مشاركة كل من: تونس،الجزائر،فرنسا والمغرب.

20161122_173501

في مستهل الندوة والتي عرفت حضورا مميزا تمثل في ممثلين فاعلين اقتصاديين واجتماعين من محتضني الدورة،وجوه فنية موسيقية معروفة،أعضاء جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب ،وممثلي الصحافة المحلية،الوطنية والدولية،تناول الكلمة السيد عز الدين الكتاني،الرئيس الجديد لجمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب”،حيث عبر عن سعادته لتحمل هذه المسؤولية النبيلة مؤكدا على السعي قدما بما يملكه من خبرات لخدمة أهداف الجمعية والمضي بها قدما نحو التألق والمزيد من النجاحات والإشعاع مذكرا بالأعمال الجليلة والتي أسداها المرحوم عبد العزيز لمسفر،الذي خصص حياته وطاقاته لخدمة موسيقى الآلة عموما والجمعية على وجه الخصوص منذ انتمائه إليها. كما تحدث السيد عز الدين الكتاني عن النشاط والإشعاع الذين حققتهما الجمعية بأوروبا عموما وفرنسا على وجه الخصوص بحضوره المتميز بمعهد العالم العربي بباريس وكذا المغرب العربي وبربوع أفريقيا.

???????????????????????

السيد معاذ الجامعي،بصفته نائبا للرئيس  اوضح بأن جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب) ليست جمعية عادية وإنما هي فضاء مؤسس  يجمع أفرادا  من مختلف المشارب والأعمار بل والأجناس،همهم الحفاظ على الموروث الفني/الثقافي للموسيقى الأندلسية باعتبارها ثروة لامادية،كما قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مضيفا ان مسؤولية يحملها الجميع وبما أن العالم،يشير نائب الرئيس أصبح قرية صغيرة، حيث الكل متشابه ويصعب تمييزه، اللهم بما يملكه مت خصوصيات،ثقافية تشكل الموسيقى أحد تمظهراتها إضافة لنوع الأكل،اللبس وطرق العيش،فإننا نعتبر الموسيقى الأندلسية خصوصيتنا،روحنا بامتياز،مما يجبرنا على الحفاظ عليها والعمل على اغناءها  وتمكين الأجيال الصاعدة منها على الوجه الأمثل كثرات وارث ومسؤولية تاريخية،خصوصا في زمننا هذا زمن العولمة وتقنيات التواصل الاجتماعي المتعددة.

20161122_172116-1 ???????????????????????

 يشار ان الموسيقى الأندلسية تواجه عدة تحديات:العولمة بكل انعكاساتها، ضرورة التكييف مع متطلبات العصر واكراهاته، مما جعل كل اضاءها وضع الثقة في  السيد عز الدين الكتاني ،بصفاته المتعددة،كرجل قانون،حكم دولي،محام قدير،عضو فاعل في عدة هيئات دولية إضافة لاتقانه لعدة لغات،كل ذلك وغيره سيساعد الجمعية سوى على المستوى القانوني ،في تجديد قوانينها والتي تعود إلى حوالي 90 سنة،والانتقال للعمل بوتيرة أسرع خصوصا على المستوى العالمي.

azoulay

اندلسيات 2016 ″ سوف تشهد تكريم السيد” أندري ازولاي” والذي يعتبر بالوطني والمناضل الغيور على موروث بلده المغرب بعمله  الدءوب والمتواصل خصوصا على المستوى الثقافي والفني ومهرجان “كناوة للصويرة “خير دليل إضافة إلى تظاهرات أخرى.  وسوف يتم التكريم على مرحلتين بكل من الرباط بمسرح محمد الخامس يوم 7 دجنبر 2016 وكذا بالجديدة/بمنتجع مازغان يوم 10/12/2016 حيث سيواكب حفل التكريم عقد ندوة علمية تحث عنوان” توحيد عمل جمعيات الموسيقى الاندلسية:الغايات والآفاق..”تحضرها فعاليات تمثل فرق من الدار البيضاء،الرباط،أكادير، مراكش،فاس،مكناس،طنجة وتطوان.وسوف يكون “اللقاء الوطني لهواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب” مناسبة لتفعيل تحدي تأسيس “فدرالية الجمعيات  التي تنشط بميدان الموسيقى الأندلسية  بالمغرب ،تحقيقا وتجسيد لأحد أهم أهداف الجمعية منذ تأسيسها،وبالتالي تكوين فروع لها بكل المدن المغربية وكذا تمثيليات على المستوى الدولي كخطوة أولى للدفع بالاعتراف بالموسيقى الاندلسية كتراث عالمي،على غرار موسيقى “احواش”وهو تحدي يتطلب تظافر مجهودات كل الفاعلين كل من موقعه،باحثين،اعلاميين،مهتمين ،اقتصاديون وجمعويين وسياسيين..وهو هدف لن نقبل أن يحققه أحد غيرنا،يجزم السيد الجامعي،قبل أن ينتقل لعرض برنامج الدورة(انظر البرنامج رفقته) والذي يتميز هذه السنة بالانفتاح على الموسيقى العالمية،اوروبية،أمريكية ،أفريقية ومغاربية،وذلك بحضور كورال مكون من 60 صوتا وراقصي الراب،الغوت سبيل والفلامنكو من توقيع العازف والملحن الباحث والمهني علي العلوي المقيم بتولوز.ويختم السيد معاد الجامعي كلمته بالقول:“اننا متفائلون بتحقيق حلم أوركسترا مغاربية لموسيقى الآلة وهو ليس بحلم بل طموح ضمن مشروع الجمعية  الكبير والمتكامل.

 متابعة: حسن البيضاوي /زينب رفيق

أوسمة :

Switch to our mobile site