اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 12:35 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 29 مايو 2018 - 2:32 مساءً
طباعة الخبر طباعة الخبر

رجاء بني ملال وزناتة الشلالات يفوزان بكأس العرش للناشئين في كرة الطاولة

AB

G

تمكن فريق رجاء بني ملال للناشئين من الظفر بكاس العرش ذكورا وزناتة الشلالات إناث خلال فعاليات نهاية التي نظمها نادي الشباب البيضاوي لكرة الطاولة، وذلك يوم الأحد 27 ماي 2018 ن بحضور جل الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للعبة.

AC

امام اكراهات بحكم ان المسؤولين عن القاعة المتعددة الرياضات بعين الشق، برمجوا بها تظاهرتين في نفس اليوم ويتعلق الأمر برياضة شيدوكان ونهية كاس العرش لكرة الطاولة، مما خلق نوع من الارتباك، ورغم كل هذا فقد نجحت اللجنة المنظمة في شخص رئيس النادي سمير بنخالد، الذي ضحى بالغالي والنفيس من اجل إنجاح فعاليات الكاس الفضية، معتمدا على اكتفائه الذاتي، حيث لم يجد امامه سوى عدد من الغيورين على غرار السادة جلاها وإبراهيم الكوج ويوسف ورضوان حراك ثم رئيس العصبة البرنوصي.

S

والغريب في الأمر انه في الوقت الذي طرق فيه رئيس النادي الأبواب على احدى الشركات المتخصصة في المعدات المنزلية، وجد صدر الرحب على ان تكون البداية، إلا ان المسؤول عن قطاع الرياضة والنائب البرلماني” ن” منع بوضع الإشهار داخل القاعة، رغم عدة اتصالات، إلا ان هذا الأخير ظل يعطي أوامر المنع عبر هاتفه النقال، بهذا يمكن للرياضة ان تسير للأمام، أهذا الشخص من وضعت فيه الثقة للدفاع عن الشباب في قبة البرلمان……….

AF

 وبموازاة مع ذلك لن ينسى سمير عدد من الوجوه الرياضية، حيث تم تكريمه ومن بينهم المرأة العصامية والرئيسة الشرفية للفريق السيدة العيادي فضلا عن البطل الشعبي وبطلة سباق السيارات هند أبا تراب والسيد جلاها عبدالرحيم.

FB_IMG_1527462587261

نهاية الإناث انتهت مبكرة وعرفت المباراة النهائية لهاته الفئة تقديم اعتراض تقني من مدرب تحدي الحاجب بحكم ان نادي زناتة الشلالات قد أقحم لاعبة لا تتوفر على رخصة جامعية، وفضل النادي الحاجبي الانسحاب معبرا عن عدم رضاه عن هذا الخرق القانوني.

HAJEB

وبعد استشارة مع اللجنة التقنية، وامام انسحاب فريق تحدي الحاجب اناثا، تم تسليم الكأس لنادي زناتة الشلالات الذي تفوق في المباراة النهائية على حساب تحدي الحاجب.

IMG-20180527-WA0023 - Copie

خلاصة القول ان نادي الشباب البيضاوي المنتمي لتراب عمالة مقاطعة الحي الحسني، منذ تأسيسه وهو يسير بخطى تاثبة، بإمكانيات محدودة في غياب مستشهرين او دعم من مقاطعة الحي الحسني او مجلس الجهة، في حين ان هناك جمعيات تتواجد على الورق وتنعم بدعم مادي ومعنوي، فهل تتحرك المجالس المنتخبة لدعم الجمعيات النشيطة كما جاء في مذكرة السيد وزير الداخلية مؤخرا.

متابعة: فاطمة الزهراء بريني/ زينب رفيق

أوسمة :

Switch to our mobile site