اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 4:52 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 27 ديسمبر 2013 - 11:50 صباحًا
طباعة الخبر طباعة الخبر

السيتي يُضيف ليفربول لضحايا “طيران الاتحاد” في ختام البوكسينج

أعاد مانشستر سيتي خصمه “آرسنال” لقمة الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه على ليفربول بهدفين مقابل هدف في ختام جولة البوكسينج –الجولة الـ18″ التي جرت على ملعب أنفيلد روود، ليقفز أثرياء العاصمة الثانية للمركز الثاني برصيد 38 نقطة وعلى بعد نقطة واحدة من المتصدر، بينما الريدز فقد تراجع من المركز الأول للرابع بتجمد رصيده عند 36 نقطة.

بدأ اللقاء بهجوم من قبل أصحاب الأرض كاد يُسفر عن هدف مُبكر عندما هرب سيلفا من الجانب الأيسر ومن ثم بعث عرضية نموذجية على رأس زميله الإسباني “خيسوس نافاس” الذي حولها في المرمى، إلا أن القائم الأيسر أناب عن حارسه البلجيكي “مينوليه” ومنع الأثرياء من خطف هدف الأسبقية بعد مرور خمس دقائق فقط، ليستفيق الفريق الضيف من سباته ويبدأ نجومه في رحلة استكشاف الحارس “جو هارت”.

مع مرور الوقت، دخل سواريز ورفاقه أجواء المباراة بشكل تدريجي إلى أن سيطروا على مجريات الأمور بعد مرور الربع ساعة الأولى، ووضح ذلك من خلال الهجمات المنظمة التي قادها الثلاثي “سواريز، كوتينيو ستيرلينج” على الدفاع السماوي وشكلت خطورة بالغة على الحارس هارت، وكانت أخطرهم على الإطلاق فرصة انفراد السفاح بحامي عرين السيتي وجهاً لوجه، قبل أن يٌشير مساعد الحكم بوجود “تسلل” مشكوك في صحته.

عند الدقيقة 20، اشتعلت المباراة تماماً وتبادل كلا الفريقين الهجمات لإنهاء النتيجة السلبية، فالسيتي اعتمد على سرعة نافاس وموهبة نصري وسيلفا في خلخلة الدفاع الأحمر، أما الطرف الآخر فقد لجأ للهجمات المرتدة التي أربكت كومباني ورفاقه وأجبرتهم على استخدام “الخشونة” في بعض الأوقات لمنع السفاح من اختراق المناطق المحظورة، ومع ذلك باءت محاولات أصحاب الأرض بالفشل أمام “انسياب وروعة” الكرة بين أقدام رجال برندان رودجرز.

وجاءت الأولى الأهداف في الدقيقة الـ24 من هجمة منظمة بدأت بوابل من التمريرات القصيرة والدقيقة مع تحرك رائع بدون كرة في الثلث الأخير، لتأتي النهاية بتمريرة “حريرية” من سواريز لرحيم ستيرلينج الذي ضرب مصيدة التسلل ثم تلاعب بالحارس جو هارت ليضعها زميله البرازيلي المتواجد جانبه “كوتينيو” في الشباك الخالية من الحارس.

وعلى عكس سير اللعب، تمكن مانشستر سيتي من إدراك هدف التعديل بعد مرور نصف ساعة على زمن الشوط الأول عن طريق ركلة ركنية أُرسلت من الجانب الأيسر على رأس كومباني الذي تفوق على نظيره “سكرتل” ووضع الكرة برأسه في مرمى الحارس البلجيكي الذي حاول مع الكرة، لكن دون جدوى لتتنفس الجماهير المحلية الصعداء بعودة المباراة لنقطة الصفر.

كاد ليفربول أن يرد سريعاً على هدف قائد الأثرياء، إلا أن العائد بقوة “جو هارت” وقف كالغصة في حلق “سواريز” وأوقفه في انفراد صريح، ارتدت بهجمة مرتدة قادها نافاس الذي عبث بزاباليتا داخل منطقة الجزاء ومن ثم هيأ الكرة لنفسه وسدد بقدمه اليمنى فوق العارضة، قبل أن يُعطي مواطنه “نيجريدو” هدية أعياد الميلاد والبوكسينج، على إثرها انفرد الأخير بالحارس وسدد بقدمه اليسرى كرة سهلة، تعامل معها مينوليه باستهتار وفي الأخير دفع الثمن باستقبال شباكه ثاني الأهداف وسط حسرة مدربه الايرلندي الذي كان ينتظر هدف التقدم قبل الذهاب لغرف خلع الملابس.

لم تهتز ثقة نجوم ليفربول في أنفسهم بعد هفوة حارسهم التي كلفتهم هدف مجاني في نهاية الشوط الأول، وواصلوا التفوق والسيطرة على مجريات الأمور منذ بداية الحصة الثانية التي شهدت وصول “سواريز وهيندرسون” مرتين لمرمى الحارس “جو هارت”، في المقابل قام رجال بيليجريني ببعض المحاولات “الخجولة” التي لم تُقلق الحارس مينوليه.

نظراً لحاجة ليفربول لمعاون للسفاح الأوروجوياني في الثلث الأخير من الملعب، قام رودجرز بإخراج كوتينيو وإشراك النيجيري فيكتور موسيس على أمل وضع الدفاع السماوي تحت ضغط فيما تبقى من المباراة، وبالفعل أصاب مدرب سوانسي سيتي الهدف بنجاح التغيير الذي ساهم في خلق عديد من الفرص المؤكدة التي كان أخطرها عرضية هيندرسون التي أبعدها الدفاع بشكل خاطئ لتصل لجونسون وهو داخل منطقة الجزاء، وفي الأخير أهدرها بغرابة لا تُصدق.

وفي الدقيقة الـ75 أهدر أبو البنات “رحيم ستيرلينج” أخطر وأهم فرصة في الشوط الثاني عندما أطاح بالكرة فوق العارضة وهو أمام الشباك، ليبدأ المدرب اللاتيني في وضع العراقيل أمام وسط الريدز بإقحام الثنائي “جارسيا وميلنر” على حساب نصري ونيجريدو، وهنا وضحت معاناة الضيوف لاختراق الوسط السماوي الذي بدا متماسكاً في آخر الدقائق الأخيرة للحفاظ على التقدم، وبالفعل انتهت المباراة بفوز مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف لليفربول الذي أضيف في هذه الأمسية لضحايا ملعب الرعب “طيران الاتحاد” الذي لا يخسر عليه السيتي.

أوسمة :

Switch to our mobile site