أخر تحديث : السبت 20 مارس 2021 - 12:31 مساءً
طباعة الخبر طباعة الخبر

الحلقة الثانية تهم التكوين: مشروع التكوين يشفع لمسار الرئيس الحالي رغم أعداء النجاح

الحلقة الثانية تهم التكوين:   مشروع التكوين يشفع لمسار الرئيس الحالي رغم أعداء النجاح
بتاريخ 20 مارس, 2021

unnamed

 

الجيدو من رياضات فنون الحرب العريقة، ظهرت في اليابان سنة 1882 على يد مؤسسها “جغوروكانو”، أول بطولة عالمية كانت سنة 1956 باليابان، وفي سنة 1964 أصبح الجيدو ضمن الألعاب الأولمبية التي نظمت بالعاصمة اليابانية طوكيو.
وبعد ثمان سنوات أي في 1972 أصبح الجيدو رياضة أولمبية بصفة رسمية، وازداد الاهتمام به ليدرس بالمؤسسات التعليمية والمعاهد والجامعات،  وعندما انطلقت بهاته المقدمة، لأقول لذوي النيات السيئة وأعداء النجاح، إن التغييرات التي وقعت في المكتب الجامعي بعد انتخاب السيد شفيق الكتاني رئيسا للجامعة الملكية المغربية للجيدو أعطت نفسا جديدا لهذه الرياضة، واهتماما كبيرا بالأطر والأبطال المغاربة.

takwin 1

 إن تكوين بطل في رياضة الجيدو يتطلب سنوات من الجهد والمثابرة واستثمارا على المدى البعيد، كما هو الشأن في التعليم، فعندما يكون نادي للجيدو وبطلا عالميا فإن المسؤولين في الجهة التي ينتمي إليها لا يعيرون له أي اهتمام ولا يجد أي تشجيع مادي أو معنوي، عكس ما نجده مثلا في كرة القدم، والكل يعلم أن الرياضيات الفردية تمثل المغرب أحسن تمثيل على الصعيد العالمي وبتكلفة أقل بكثير من بعض الرياضات الجماعية التي تستنزف أموالا طائلة وبمردودية أقل… فالجماعات المحلية، والجهات، ومندوبيات الشبيبة الرياضية، وكذا الفاعلين الاقتصاديين على صعيد جهات المملكة مطلوب منهم دعم هذه الرياضة ومساعدة الأندية ومراقبتها واحتضان الأبطال وتشجيعهم، رغم كل هاته الإكراهات

unnamed (1)

 فالجامعة الملكية المغربية للجيدو تضع كل سنة برنامجا لتكوين المدربين والمساعدين، بإشراف خبراء مغاربة وأجانب ولعل  الدينامية القوية التي ضخها رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو السيد شفيق الكتاني  الذي جاء بمشروع متميز،دفعت بمجال التكوين إلى أوجه مع تأسيس المعهد المغربي لرياضة الجيدو والرياضات الدفاعية، الموجود بمقر الجامعة بمدينة الدار البيضاء، والذي هو بصدد تكوين الفوج الثاني المؤلف من 40 مدربا في هذه الرياضة، ويتميز بريادته في التكوين.

takwin2

معهد مغربي  مائة في المائة تحت إشراف دوي الكفاءات العليا في شخص المسؤول التربوي كايدي عبدالله ثم البوصير.

واعترافا برجال اسدو عملا في تاريخ الجيدو، حيث كان من اولويات الرئيس الحالي، هو الإهتمام بهاته الرموز حيث انطلق المعهد بفوج المرحوم بنعمر في الفترة مابين 19 يناير 2020 و5ماي منه، بمشاركة 16 مدرب.

الفوج الثاني خصص للمرحوم التهامي شنيور بمشاركة 34 مدرب في الفتر الممتدة مابين 15 ابريل و2 يونيو 2020 ولم يكتمل  بحكم جائحة كورونا، حيث كانت دروس تطبيقية ونظرية ، في انتظار اجتياز الامتحانات.

اما الفوج الثالث، وبفضل توجهات الرئيس البروفيسور شفيق الكتاني، وخدمة للجيدو فقد انفتح  على عدد كبير من المتدربين وبلغ عدد 134 متدرب عن بعد من 17 يونيو إلى 4 يوليوز على امتداد 33 ساعة عن بعد .

 SAMSUNG CAMERA PICTURES

 في إطار برنامج الجامعة السنوي للموسم الرياضي 2021- 2020، حيث عرف هذا التكوين مشاركة العديد من الأطر التقنية والممارسة لرياضة الجيدو والحاصلة على مختلف الأحزمة والدرجات ، والتي ترغب في تطوير مستواها التقني في فنون الحرب كي تتمكن من معرفة كل المستجدات التي تستفيد منها الإدارة التقنية للجامعة ،على أساس التلقين لكل الممارسين والممارسات.
و عرفت هذه الدورة التكوينية إدراج أربعة محاور وهي :بيداغوجية التعليم،تقنية الجيدو،التغدية والتهيئ النفسي للممارس.

المدير التربوي: الدكتور البوصيري خالد (elboussirik@hotmail.com)
مسؤول عن الوحدات النظرية: السيد كايدي عبد الله 
إذا مارأي تلك الشرذمة المأجورة والغير معروفة والتي لم تقدم أي شيء للجيدو، بل خلق البلبلة والشوشرة على أهداف الجامعة، لكن هناك أسرة متلائمة يقودها ربان شاب في شخص رجل المرحلة البروفيسور شفيق الكتاني.  

متابعةك حسن البيضاوي

أوسمة :

Switch to our mobile site